الجزائر مصر و الوسيط

كتبهاsarl djout ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 07:38 ص


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “الجزائر مصر و الوسيط”

  1. الجزائر، مصر و الوسيط

    1 - الوسيط : كرة القدم

    2 - الوسيط : العلوم

    عن الوسيـط الأول و قبل 14/11/2009 :

    نقلا من صحيفة رياضية –لا صوت يعلو هذه الأيام في مصر والجزائر على صوت المواجهة المرتقبة بين المنتخبين الشقيقين التي من خلالها قد يتأهل أحدهما لنهائيات كأس العالم 2010 وربما يتأجل الحسم للقاء فاصل…

    جميل جداً بل ومنتهى المتعة أن تحتل منافسات كرة القدم هذا الحيز الكبير وهذه المساحة الواسعة من اهتمام كل شرائح المجتمعين المصري والجزائري بل ومع اقتراب المنازلة تصبح حديث الشارع الرياضي العربي بأكمله…

    نفرح كثيراً كنقاد رياضيين أن تنال الرياضة هذه المساحة وتقتطع الوقت حتى من الزعماء السياسيين…لكننا في ذات الوقت لا نتمنى ولا نسعد عندما نحمل منافسات الرياضة وتحديداً كرة القدم فوق ما يجب أن تتحمله…

    كرة القدم تنافس رياضي شريف في حدود ملعب المباراة يستمر طيلة دقائق المواجهة…يستعرض خلاله اللاعبون مهاراتهم وفنونهم ويمتعون مشاهديهم ويحققون لأوطانهم إنجازات يفخر بها كل مواطن…

    كرة القدم لقاء فريقين متنافسين وليس كما يردد بعض المعلقين أو المحللين بقولهم (الفريق الخصم)…الرياضة ومنها كرة القدم تعرف منافساً ولا تعرف خصماً فالخصوم في الحروب وكرة القدم بعيدة عن مفهوم الحرب…

    ما حدث من تصعيد سابق بين الجزائر ومصر كان سببه إعلام غير مسئول…لم يع الدور المناط به أو لم يفهم حقيقة تنافس كرة القدم…

    لكن ما يحدث حالياً من إعلام الطرفين يجعلنا نفخر ونفاخر بتفهم كل طرف للدور المناط به وأن المباراة لا تتعدى تنافساً يؤهل منتخبا عربيا لنهائيات كأس العالم…

    خطوات جبارة ومشكورة قام ويقوم بها الزميل أحمد شوبير من خلال رحلة للجزائر وبرامج متتالية من الجزائر ومصر تصب كلها في إذابة جليد صنعه إعلام غير مسئول…

    جهود شوبير ومعه كثيرون في البلدين تجعلنا كإعلاميين نفتخر بأنه مثلما للاعلام دور سلبي فإنه من الممكن أن يلعب دوراً إيجابياً ربما لا يقدر القادة السياسيون على لعبه..

    ننتظر المزيد من الطرح الإيجابي من الإعلام الرياضي في مصر والجزائر حتى نخلق الأجواء الصحية لمباراة تنافسية في كرة القدم نؤكد من خلالها كعرب تفهمنا لمنافسات كرة القدم وأننا كأشقاء نفرح لما يحققه أي شقيق عربي.

  2. عن الوسيـط الثاني : العلوم

    زرهوني و زويـل في ادارة أوباما :

    عيّنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الباحثين العربيين، الجزائري إلياس زرهوني، والمصري أحمد حسن زويل، رفقة مواطنها الأمريكي البروفيسور بريس ألبيرتس، كمستشارين للعلوم والتقنية.

    ويأتي تعيين الخبراء الثلاثة في إطار “المبادرة الأمريكية لدعم العلوم والتقنية في العالم الإسلامي”، وأعلنت هيلاري عن هذا الإجراء خلال مشاركتها في “فوروم المستقبل” بمدينة مراكش المغربية في الثالث من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري.

    وقد حظيت المبادرة، حسب بيان حصلت “العربية.نت” على نسخة منه، بالثقة الكاملة من الكونغرس الأمريكي خصوصا لجنة الشؤون الخارجية التي يرأسها السيناتور الجمهوري ريتشارد لوغار.

    وقالت إن القرار يدخل في “سياق إجراءات جديدة لدعم التنسيق مع العالم الإسلامي فيما يخص العلوم والتقنية”، بحسب بيان حصلت “العربية.نت” على نسخة منه.

    ويحمل الخبراء الثلاثة وهم، البروفيسور بريس ألبيرتس وإلياس زرهوني والدكتور أحمد زويل صفة مبعوثين خاصين للولايات المتحدة في مجال العلوم والتقنية.

    وقالت كلينتون: “نرغب في مساعدة الدول ذات الأغلبية المسلمة لتطوير كفاءاتهم لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئة، بفضل العلم والتقينة والإبداع”.

    ويدخل برنامج “المبعوثين العلميين” في إطار “الانطلاقة الجديدة” التي كشف عنها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه يوم 4 حزيران (يونيو) في القاهرة بشأن مستقبل العلاقة مع الإسلام والمسلمين.

    وأعلن أوباما وقتها أن بلاده ستعين “مبعوثين للعلوم” مهمتهم التنسيق والمشاركة مع دول إسلامية في برامج الطاقة البديلة والاهتمام بالبيئة والموارد المائية، وما يتصل بها من مسائل التغيرات المناخية وحماية المحيطات والطبيعة والتنسيق في مجال الأقمار الصناعية وتقنية الجي بي أس.

    وفي الأشهر المقبلة، سيقوم المبعوثون الثلاثة بجولات إلى عدة دول إفريقية وشرق أوسطية وكذلك إلى آسيا الوسطى، من أجل القيام باتصالات مع شركاء لهم في البلاد الإسلامية في مجال العلوم والتقنية، قبل توسيع هذا البرنامج ليضم باحثين ومهندسين أمريكيين آخرين.

  3. من هم الخبراء الثلاثة؟

    والبروفيسور بريس ألبيرتس معروف باختصاصه في الكيمياء البيولوجية، وهو أستاذ محاضر بجامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو.

    أما البروفيسور إلياس زرهوني فقد كان المدير العام لمعاهد الصحة في الولايات المتحدة في الفترة الممتدة بين 2002 و2008، حيث كان يشرف على عمل 26 ألف باحث، بميزانية سنوية تقدر بـ30 مليار دولار.

    وهو يشغل حاليا منصب مستشار رئيسي في كلية الطب بجامعة جون هوبكينس.

    واشتهر إلياس زرهوني، الحاصل على دبلوم من جامعة الجزائر قبل أن يستقر بكلية الطب بجامعة جون هوبكينس بالولايات المتحدة، بكونه طوّر الطب الحيوي، وأدخل التكنولوجيا الحديثة في عمليات الجراحة المرتبطة بهذا الطب.

    أما الدكتور المصري أحمد زويل، خريج جامعة الاسكندرية للكيمياء، فهو بروفيسور في الكيمياء والفيزياء بالمعهد التكنولوجي بكاليفورنيا، حيث كان يدير مركز البيولوجيا الفيزيائية للعلوم والتقنية السريعة جدا.

    وهو حاصل على جائزة نوبل للكيمياء عام 1999، وقد تم تعيينه أخيرا كعضو في لجنة الخبراء العلميين والتقنيين بالبيت الأبيض.

    — العربية نت –

  4. عن البروفيسور الياس زرهوني :

    لم تكن حياة الدكتور إلياس زرهوني (58 عاماً) سهلة. فلا أحد كان يتوقع أن ولادة الفتى في أبريل 1951، في قرية جزائرية صغيرة اسمها ندروما (تقع على الحدود الغربية للجزائر)،من عائلة فقيرة عدد افرادها 9 اولاد وهو الاصغر . ستجمع بين رباطة جأش العالم وبساطة ابن القرية الودود الحامل همّ قريته، وهمّ عالمه، ما جعل هذه الولادة ستحفل للعالم كله، بشاب عربي يحاول أن يساند العالم كله، لمواجهة الأمراض بالطب الوقائي قبل ظهور هذه الأمراض! الدكتور زرهوني الراكض في مضمار المعرفة، باحثاً في دقائق العلوم الطبية، أصبح علامة طبية فارقة على الكرة الأرضية، فكأنه ينشد البحث عن مخارج للبشرية من أوجاعهم وأمراضهم، فهو ومنذ أن غادر الجزائر - وهو في العقد الثالث من عمره حاملاً شهادة الدكتوراه وعمره 24سنة ولا يملك سوي 340 دولار في جيبه متوجهاً نحو الولايات المتحدة الأميركية - وهمومه في تجديد التفكير البشري إزاء الطب الحيوي لم تفارقه لحظة. وهكذا يصنع الهم بالتميز والإنجاز دافعاً لأصحابه، نحو التميز، والحضور، وخدمة المجتمع الصغير، ثم مجتمع البشرية الأكبر. بعد رحلته العلمية إلى الولايات المتحدة الأميركية، تحوّل زرهوني من طالب تشرّب الجدية في المعرفة والعلوم، إلى منصب المدير الخامس عشر للمعهد الوطني الأميركي للصحة، ويترأس «معاهد الصحة الوطنية» National Institutes of Health التي تعتبر أعلى مرجع طبي في الولايات المتحدة، وتمثل وكالة للبحوث الطبية التي ترعى 27 معهداً ومركز بحث، وتُشغل 27 ألف باحث وموظف بينهم 17 ألف متفرغ، وتقدر موازنتها السنوية بأكثر من 28 بليون دولار. تتضمن إنجازاته في ذلك المعهد تأسيس برنامج أبحاث حول مشكلة السمنة الشائعة ودعم تقليص فوارق الرعاية الصحية، عمل زرهوني قبيل عمله في المعهد، نائب عميد كلية جون هوبكنز الطبية، وعضو مجلس إدارة «راسل موغان» لعلوم الأشعة الطبية وقسم الأشعة في كلية «مارتن دونر» واستاذ الهندسة البيولوجية الطبية وكان ايضا يشغل منصب نائب عميد للأبحاث في معهد جون هوبكنز وقد تقلّد منصب المدير الخامس عشر لمعهد الصحة الوطني بتعيين من الرئيس السابق جورج بوش في مايو 2000، حيث يعتبر معهد الصحة الوطني أكبر هيئة بحثية طبية في العالم، تضم 27 معهداً ومركزا للبحوث، و27 ألف موظف و10 آلاف عالم، وتقدر ميزانية معهد الصحة الوطني السنوية بثلاثين مليار دولار. خلال فترة رئاسته المعهد السابق قاد بنجاح سلسلة من إصلاحات أدّت إلي صدور قانون إصلاح معهد الصحة الوطني لعام 2006 من قبل الكونغرس الأمريكي، وينسب إليه الفضل في تطوير تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوري، وألف 212 من منشورات حملت ثماني براءات اختراع، وتبعاً لخبرته البحثية أسس وشارك بتأسيس عديد من الشركات الناجحة في مجال الطب الحيوي والتكنولوجيا.. كما تمّ تعيينه في عدد من المجالس الطبية لعدد من المؤسسات كجامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا ومؤسسة الأبحاث الأمريكية، وعيادة “مايو”. وقد أمضي حياته المهنية من أجل توفير الخدمات الطبية والعلمية والإدارية والقيادية لمجموعة واسعة من الوكالات العالمية، وهو كبير المستشارين في جامعة “جونز هوبكنز”، وهو أيضاً رئيس المستشارين العلميين في مجال العلوم والطب في مجلة العلوم لتقدم العلوم للجمعية الأمريكية، ورئيس لجنة التنمية الاقتصادية في ميريلاند، ويقدم استشاراته في مجال العلوم والتكنولوجيا والقضايا الاستراتيجية لشركات اللّقاحات والأدوية العالمية، وقام بإعداد موجز عن الاتحاد الأوربي للبحوث، وإعداد موجز عن نظام البحوث الطبية في كل من فرنسا وسنغافورة، وقد تمّ إدراجه ضمن خمسين شخصية مؤثرة في مجال العلوم والصحة والتكنولوجيا، وهو كبير الزملاء في مؤسسة بيل جيتس. صاحب الإنجازات السابقة جميعها الدكتور إلياس زرهوني الجزائري الذي لم يبق له من الجزائر إلا المولد مصحوباً بأنه هاجر إلي الولايات المتحدة عندما بلغ سن الرابعة والعشرين، والنسب في المحافل الدولية حيث يذكر بأنه الدكتور الجزائري إلياس زرهوني، وصفة ثالثة اكتشفتها فيه حين أجابني عن أسئلة حوار أجريته لقناة أبوظبي وهي الانتماء العربي لغة وهوية، فقد أجابني بالعربية، وتحديداً باللهجة الجزائرية، وتلك ما كان لغيره من العلماء العرب أن يقوم بها، ليس هروباً من لغته، ولكن لأن اللغة الإنجليزية، أدقّ وأيسر للتعبير عن تخصصه وعلمه.. أحدث مبتكرات الطبيب العربي العالمي الدكتور زرهوني نظريته في مجال الطب الحيوي فهو أطلق خارطة طريق للأبحاث الطبية، بغية تسريع عجلة الإبداع والاكتشافات، من أجل التوصل إلى منظومة طبية جديدة تعتمد على مفهوم الطب الوقائي، يقول الدكتور إلياس زرهوني إنه يسعى الى اكتشاف المرض قبل حدوثه، ذلك أن المرض يمكن ان يكون موجوداً قبل ظهور عوارضه، وقبل تطور المرض وعلاجه يكون أسهل، وفي الحالات العادية، فالبشر طبيعيون بيولوجياً، لكن قد تطرأ عليهم بعض التغيرات البيولوجية هم على غير وعي بها، وهذه المرحلة تكون سابقة لظهور الأعراض وتعرف بـthe preclinical phase ثم فجأة تصبح على وعي بما أصابك من مرض بسبب ظهور الأعراض المميزة لهذا المرض وهي المرحلة المعروفة بالمرحلة التعويضية the compensated phase عندها تقول مثلا انك مصاب بارتفاع ضغط الدم، هذا غير صحيح حيث انك تتعرض فقط لأعراض المرض، وفي النهاية يبدأ المرض نحو التطور. ويقول إلياس زرهوني انه سيكون لدينا ما أطلق عليه ثلاثية الطب الشخصي: predictive, personalized, and preemptive أي الذي يعتمد على عوامل التنبؤ، الطب الشخصي، الوقاية وتلك هي رؤيته، هذه حقيقة ما يعتقد أن العلم الحديث يتحرك في اتجاهه، وكلمة السر في هذا التوجه هي الوقاية، هذا هو الاختلاف. من هذا كله يبدو هذا الرجل الجزائري الأصل، مساهماً في نهضة البشرية وتقدمه



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

هذا عنوان لمراسلة موقع حجـوط : hadjout1@maktoob.com