ولولا العقيدة تغمــر قلبـــي…. لما كنـت أومـن إلا بشعبـــي
كتبهاsarl djout ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 10:56 ص
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الجزائر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 11:00 ص
نوفمبر غيرت مجرى الحيـــــــاة وكنت نوفبر مطــــــــلع فجر
وذكرتنا في الجزائر بـــدرا *** نضاهي صحــابة بــــــدر
**************
جزائر يا لحكـاية حبـــــي…. ويا من حملت السلام لقلبـــي
ويا من سكبت الجمـال بروحـي…. ويا من أشعت الضيـاء بدربــي
فلولا جمالك ما صــح دينــي…. وما إن عرفـت الطريق لربـــي
ولولا العقيدة تغمــر قلبـــي…. لما كنـت أومـن إلا بشعبـــي
وإما ذكرتك شع كيـــانــي…. وإما سمعـت نــداك ألبـــي
ومهما بعــدت، ومهمـا قربت ….غرامك فــوق ظنوني ولبــي
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 11:14 ص
اليوم تمر الذكرة 55 لاندلاع الثورة الجزائرية المظفرة
الأول من نوفمبر 1954 الى الأول من نوفمبر 2009
خمس وخمسون عاما مضت على انطلاقة الرصاصة الأولى/الرصاصة القاتلة/الرصاصة الكانسة لدنس الاستعمار الفرنسي الغاشم من أرض الشهداء أرض الجزائر الطاهرة.
فبعد أن توهم العقل الاستعماري بأن سياساته العقيمة والاستلابية فقد مهدت له سبل الخلود في أرض الآخرين، بعد أن منّ على الدول البعيدة بنعمة الجلاء والانسحاب، ركن الفرنسي لأكاذيبه، وصدق بأن جزائر الأحرار جزء لا يتجزأ من فرنسا.
شأن الجزائر شأن كل شبر من أرض العرب الولاَّدة، أنجبت هذه الأرض الطيبة ثلة من أحسن رجال الأرض، قاوموا الاستلاب الثقافي والحضاري وواجهوا كل مخططات الاستعمار الرامية لفرنسة الأرض والإنسان.
ففي ثلاثينيات القرن الماضي، أنعمت الأرض على أبنائها برجل من رجال الله، عالم فذ مجاهد صرخ في وجه الجلاد مجلجلا:
شَعْبُ الجزائرِ مُسْلِمٌ *** وَإلىَ العُروبةِ يَنتَسِبْ
مَنْ قَالَ حَادَ عَنْ اصْلِهِ *** أَوْ قَالَ مَاتَ فَقَدْ كَذبْ
أَوْ رَامَ إدمَاجًا لَهُ *** رَامَ المُحَال من الطَّلَبْ
يَانَشءُ أَنْتَ رَجَاؤُنَا *** وَبِكَ الصَّباحُ قَدِ اقْتَربْ
خُذْ لِلحَياةِ سِلاَحَها *** وَخُضِ الخْطُوبَ وَلاَ تَهبْ
وَاْرفعْ مَنارَ الْعَدْلِ وَالإ *** حْسانِ وَاصْدُمْ مَن غَصَبْ
وَاقلَعْ جُذورَ الخَائنينَ *** فَمنْهُم كُلُّ الْعَطَبْ
وَأَذِقْ نفُوسَ الظَّالمِينَ *** سُمًّا يُمْزَج بالرَّهَبْ
وَاهْزُزْ نفوسَ الجَامِدينَ *** فَرُبَّمَا حَيّ الْخَشَبْ
مَنْ كَان يَبْغي وَدَّنَا *** فَعَلَى الْكَرَامَةِ وَالرّحبْ
أوْ كَانَ يَبْغي ذُلَّنا *** فَلَهُ المهَانَةُ والحِرَبْ
هَذَا نِظامُ حَيَاتِنَا *** بالنُّورِ خُطَّ وَبِاللَّهَبْ
حتَّى يَعودَ لقَومنَا *** من مَجِدِهم مَا قَدْ ذَهَبْ
هَذا لكُمْ عَهْدِي بِهِ *** حَتَّى أوَسَّدَ في التُّرَبْ
فَإذَا هَلَكْتُ فَصَيْحتي *** تَحيا الجَزائرُ وَ الْعرَبْ
و بالدم في غياهب سجن بربروس كتب شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا، فكان زئيرا يشبهه زئير:
قسما بالنازلات الماحقات***والدماء الزاكيات الطاهرات
والبنود اللامعات الخافقات***في الجبال الشامخات الشاهقات
نحن ثرنا فحياة أو ممات***وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدوا.. فاشهدوا.. فاشهدوا
نحن جند في سبيل الحق ثرنا***وإلى استقلالنا بالحرب قمنا
لم يكن يصغى لنا لما نطقنا***فاتخذنا رنة البارود وزنا
وعزفنا نغمة الرشاش لحنا***وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدوا.. فاشهدوا.. فاشهدوا
يا فرنسا قد مضى وقت العتاب***وطويناه كما يطوى الكتاب
يا فرنسا إن ذا يوم الحساب***فاستعدي وخذي منا الجواب
إن في ثورتنا فصل الخطاب***وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدوا.. فاشهدوا.. فاشهدوا
نحن من أبطالنا ندفع جندا***وعلى أشلائنا نصنع مجدا
وعلى أرواحنا نصعد خلدا***وعلى هاماتنا نرفع بندا
جبهة التحرير أعطيناك عهدا***وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدوا.. فاشهدوا.. فاشهدوا
صرخة الأوطان من ساح الفدا***اسمعوها واستجيبوا للندا
واكتبوها بدماء الشهدا***واقرأوها لبني الجيل غدا
قد مددنا لك يا مجد يدا***وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدوا.. فاشهدوا.. فاشهدوا
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 11:21 ص
هي الجزائر التي أشعلت الحب في قلوب الشعراء فكتبوا لها وعنها ما لم يبتغوا به حمدا ولا شكورا.. لأنها تستحق الحب وتستحق الاحترام..
أجل.. هي الجزائر أرض البشائر والخيرات، أرض الشهداء والأبرار.. السطر الأول في ملحمة الخلد والمجد العربي في عصر الذلة، هي ملهمة الأدباء، وملهمة الثوار، هي البداية وما أصعب البداية..!!
أهداب…نوفمبر…!؟!
مازلت تختزنين شَمْ=سَكٍ في مراياكِ العذابِ
وتسافرين حقيقة=مثلى على مقل التراب
مازلت يا قدِّيسَتي=أملاً يعشّش في لُبابي
مازلت رغم جراحكِ ال=دَّامي مواويل الإياب
يغفو على أحداقكِ ال=نّور المسافر في التهابي
ويموج في أهدابكِ ال=رّشاش وهّج الرِّغاب
وعلى ضفائرك الزنا…=…بق تستحمّ على إهابي
مازلت كالماضي مُعَرْ…=…رِشة على كرمي وبابي
فعلى شموخ السنديا…=…نِ أراكِ.. أغرق في انجذاب
أستحضر التاريخ وَضْ=ضَاءاً تُوادِعُني قُبابي
مازلت وحياً يا جزا…=…ئر للملايين الغضاب
فالمجد أسرج خيله=ورسى على جفن الهضاب
وعلا (نفمبر) واصطفا…=…هُ الله حراً في اعتراب
ورمى وراء البحر أيْ=دي الليل.. والزمن المرابي
ودنا ليزرع في جبي=نِ الشمس أحلام الشباب
وغَدَتْ ظلال (الونشري=س) هناك..ما فوق السحاب
فتجذّرت أبعاده=في مقلتيك.. وفي طِلابي
وعلى ضمير ترابك الضْ=ضَوئيّ رمّدْتُ اغترابي
وهتفت باسمك يا جزا…=…ئر في الجبال وفي الشعاب
وأعدت أمسك في بلا…=…دي دون لأْيٍ وارتياب
فاخضوضلت في القدس آ…=…فاقي على مهج الحراب
هذي ثمارك يا جزا…=…ئر لم تزل أنقى شهاب
هي خير رد كلّما=هجم الخريف على الروابي
شعر: عدي شتات
شبكة البصرة
فكل عام والجزائر حرة شامخة
وكل عام وأمتنا بخير
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 12:08 م
مجرد رأي
من جريدة الخبــر
هل يوجد جزائري واحد أو أي إنسان في عالم اليوم له إلمام بالتاريخ، أن يقول كلاما آخر غير أن الثورة الجزائرية من الثورات العظيمة في تاريخ البشرية، ولولا احترامنا لتضحيات الشعوب الأخرى التي قارعت سالبي حرياتها بمثل إرادتنا نحن الجزائريين لقلنا دون تردد بأن ثورة نوفمبر أعظم ثورة شهدها القرن العشرون… وستبقى هذه الثورة على مرّ العصور درة في تاريخ كفاحات كل الشعوب من أجل حريتها واستقلالها، وليس محل افتخار الجزائريين فقط… هذه حقيقة يفترض ألا تطرح للنقاش أصلا لأنها تحصيل حاصل.
بالمقابل… لنتأمل بعمق وهدوء وتمعن واقع حالنا الذي تحكمه سلطة باسم هذه الثورة، بل وتستمد شرعيتها من هذه الثورة، وتقول عن نفسها إنها الوريث الشرعي لتضحيات ثوار نوفمبر… ثم نتساءل هل يعقل أن يوصل ورثة نوفمبر بلدا بحجم الجزائر، تاريخا وجغرافيا وإمكانيات مادية وطاقات بشرية ومؤهلات معنوية، إلى الواقع التعيس الذي أجمع ويجمع عليه الجميع، وفي مقدمة هذا الجميع المسؤولون الذين يحكموننا بمن فيهم القاضي الأول في البلاد، على أنه واقع مأساوي… هل يعقل أن يتسبب من كان جنديا ومقاتلا وقائدا في ثورة نوفمبر ـ جبهة وجيش تحرير ـ في إفلاس البلد ماديا ومن كل القيم المعنوية وإلى الدرجة التي أصبح فيها أبناؤه يفضلون الموت غرقا في عرض البحر على البقاء به وفيه… حقيقة الحقائق التي لا يمكن لعاقل أن يهرب أو يتهرب منها، هي أن الذين حكمونا بالأمس واليوم يشكلون نقيض قيم ومعاني وأبعاد ثورة نوفمبر وبغض النظر عن نياتهم، ولهم أن ينسبوا لأنفسهم بطولات الشعب الجزائري وتضحياته إبان الفترة التي نحتفل اليوم بانبعاث لهيبها.
بعد هذه الحقائق التي يقرها قادة الثورة ممن لا زالوا على قيد الحياة أو الذين توفوا في الآونة الأخيرة، والأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين ووزير المجاهدين وكل منتسبي الأسرة الثورية… بعد كل هذا نقول لكل من كان جنديا أو قائدا سياسيا أو عسكريا في ثورتنا التحريرية المجيدة وقاتل في صفوفها، وليس من الذين انتسبوا إليها بعد الاستقلال دون أن يطلقوا رصاصة واحدة أو يدخلوا في اشتباك واحد مع جيش الاحتلال أو يذوقوا مرارة سجونه… نقول لهؤلاء تحرروا وحرروا التاريخ خدمة لكم واحتراما لهذا التاريخ، خاصة بعد أن بلغتم من العمر عتيا، ولم يبق لكم بحكم السن طموح دنيوي، فأريحوا واستريحوا يرحمكم الله… إن تخلص الجزائريين من رفضهم لكل شيء ببلدهم بما في ذلك تاريخهم مرهون بفصل التاريخ عن ساسة اليوم، أو لنقل بفصل هذا التاريخ عن السلطة الحاكمة.
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 4:31 م
الحراga ماقدرش يعيش ..راح للغربة و قال ما يوليـش
و قال ما تدجبدوليـش على الخضرة ما تجبدوليـش
مجرد رأي
من الفجر
الرأي العام لا يشتغل في نوفمبر “الذكرى 55 لاندلاع الثورة الجزائرية” إلا على موضوع الكرة·· لأن البلاد ليس فيها أي مشروع مستقبلي واعد غير الكرة!
وحتى هذا المشروع جاء من شبان مارسوا الحرgaة وبحثوا عن وجودهم في بلاد الغربة، لأن البلاد لم توفر لهم ما يطمح إليه الشباب!
ليس عيبا أن تستورد الجزائر بضاعة شبانية جزائرية من الخارج بعد إعادة تصنيع هذه البضاعة في بلاد الغربة·· والمهم أن المادة الأولية كانت جزائرية!
ثم ألم تستورد الجزائر رئيسين من أحسن الرؤساء الذين مروا على الجزائر مارسوا هم أيضا الحرgaة السياسية بسبب الظلم وسوء التقدير!
هل يعاب على هؤلاء الشباب الذين يريدون رفع هامة الجزائريين في إفرقيا والعالم؟! لأنهم كانوا ذات يوم من الشباب الحراg الذي اضطرته المظالم السياسية وغير السياسية إلى الحرga؟!
من الأفضل أن نطلق على شباب الفريق الوطني لفظ
‘الحراga’ أفضل من أن نسميهم محاربي الصحراء! لأن الجزائر ليست كلها صحراء! والصحراء فقط توجد في عقول هؤلاء الذين لم يجدوا صفة يطلقونها على هؤلاء الشبان الرائعين غير صفة الصحراء! حتى تعبير الأفناك هو أيضا لا يليق بمقام هؤلاء الشبان، لأن الفنك أيضا من حيوانات الصحراء الخالية·· ونحن نريد أن يكون هؤلاء من أبناء الجزائر العامرة·· فالحرفة ليست صفة دميمة بل هي صفة الرجولة في الشباب المكافح كشباب الحرفة!