33 قتيلا و777جريحا في 551 حادث مرور

كتبهاsarl djout ، في 22 أكتوبر 2009 الساعة: 14:41 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “33 قتيلا و777جريحا في 551 حادث مرور”

  1. لقي 33 شخصا حتفهم وأصيب 777 آخرين بجروح في 551 حادث مرور وقعت على المستوى الوطني خلال الفترة الممتدة ما بين 11 و17 أكتوبر الجاري حسب ما أفادت به حصيلة للحماية المدنية، وفيما يتعلق بالإجلاء الصحي أشارت الحصيلة إلى أنه تم تسجيل 7657 تدخلا تم فيها نقل 77 شخصا متوفيا و6567 آخرين إلى المستشفيات من طرف أعوان الحماية المدنية، ومن جهة أخرى قامت وحدات الحماية المدنية بإخماد 19 حريق غابة تسبب في إتلاف أكثر من 09 هكتارات من المساحة الإجمالية و44 حريق محصول زراعي تسبب في خسارة 9306 حزمة تبن و1321 شجرة مثمرة و220 نخلة بالإضافة إلى تسجيل 99 حريقا حضريا صناعيا، كما تم أيضا تسجيل 2013 تدخلا في العمليات المختلفة في مجال الاسعاف و الانقاذ .

    من جريـدة الأيام الجزائرية

  2. لقي 5 أشخاص مصرعهم و أصيب 36 آخرين بجروح في 23 حادث مرور سجلت يوم الإثنين 19 أكتوبر على كافة التراب الوطني حسبما أفاد به بيان للدرك الوطني.
    كما تسببت هذه الحوادث في خسائر مادية “معتبرة” خصت 31 وسيلة نقل منها 27 سيارة سياحية و شاحنة و حافلتين و دراجة نارية.
    و حسب ذات المصدر فإن الأسباب الرئيسية لهذه الحوادث تتمثل في الإفراط في السرعة و عدم احترام الأولوية و التجاوزات الخطيرة و ضعف الرؤية ببعض الأماكن

    من جريدة النهار الجزائرية

  3. مع ارتفاع عدد الوفيات في حوادث السير بنسبة 7% هذه السنة، يدرس مسؤولون حكوميون إجراءات لاستبدال الحافلات وإزالة العربات القديمة والخطيرة من الطرق.
    وتتصدر الجزائر العالم العربي من حيث عدد حوادث المرور.

    تدرس الجزائر حظر العربات القديمة من الشوارع وتشديد قوانين الطرق في محاولة للحد من ارتفاع عدد الوفيات جراء حوادث السير.

    ومن بين الإجراءات الأخرى التي تقترحها الحكومة للوقاية من حوادث السيارة هو خفض عدد الساعات على الطريق بالنسبة لسائقي سيارات الخدمة العمومية. وبما أنه تم الكشف عن التعب كأحد أبرز أسباب الحوادث في الجزائر، يخطط مسؤولون حكوميون لإدخال تنظيمات تحدد ساعات القيادة وفترات الراحة للسائقين.

    من المغاربية

  4. رأي الجزائريين في الظاهرة :

    السؤال المطروح يا ترى ماهي الاسباب العامة المؤدية الى هذه الحوادث؟
    أسباب بشرية ومادية .. الجانب البشري المتمثل في السائق ورعونته بعض الشيء وعدم المبالاة بالعواقب التي تنجر عن تهوره في السياقة .. فالسياقة فن ومسؤولية ومن لا يعي حجم المسؤولية فالأفضل له أن لا يسوق أبدا .. أيضا عدم الإطلاع الكافي على قانون المرور وأبجدياته فتجدهم يقودون سياراتهم بمنطق الطريق وكما نقول “سوق ليهم ولا تسوق لنفسك” والمعنى أنه يجب عليك احترام قانون المرور لكن في نفس الوقت عدم اعطاء السائق المقابل الثقة وأن تتوقع أي شيء ممكن أن يصدر منه خطأ ومخالفا لقوانين المرور .. الجانب المادي يتمثل في رداءة طرقاتنا وعدم تناسبها مع المواصفات المعمول بها والتي كثيرا ما تسبب أعطاب مفاجأة للسيارة مما ينجر عنه حادث مفاجىء ..

    وماهي اسباب السرعة؟
    أسباب السرعة عديدة ولا حصر لها لكن يبقى المسؤول الوحيد عنها هو السائق .. الكثير يلجأ للسرعة الزائدة لما توفره السيارة من امكانيات غير أن بلادنا كما هو معروف عن شعبها عموما أنه يلتزم فقط عن طريق القوة والردع في ظل غياب الوعي .. فإذا ما توفرت حواجز مراقبة دورية ونقاط رادار عبر كامل الطرقات الوطنية لما لاحظنا السرعة .. فالمسؤولية تقع على عاتق اثنين .. السائق بإعتباره المتسبب المباشر للسرعة ورجال أمن سارية الطرقات بإعتبارهم القائمين على الوقاية من حوادث المرور والسرعة المفرطة …

    لماذا اغلب الحوادث يقترفها شباب؟
    الشباب بطبيعتهم يفتقرون للخبرة الكافية والرزانة في السياقة … فنجد أغلبهم متهورين وإذا ما وجد نفسه وراء المقود وكأنه امتلك قوة لا مثيل لها .. فلا يقبل سيارة أمامه ولا يقبل أن يتجاوزه أحد وغيرها من التصرفات الصبيانية التي كثيرا ما ينجم عنها حوادث مرور مؤسفة ..

    هل لقانون المرور أثر في حياة السائق ؟كم هي نسبته؟
    قليل هم من يعون أهمية قانون المرور وكما قلت لك من قبل مادام الجميع يسوقون على هواهم فلا فائدة ترجى من قانون المرور عند قيادتك للسيارة لهم وليس لك لتفادي حوادث مرور … فلو كان الجميع على يقين أن كل سائق يطبق حرفيا قانون المرور فعندها لن تجد لا إزدحام ولا حوادث مرور لأن الجميع له علم مسبق بمهمته على الطريق ومن له الأولوية أولا قبل الآخر .. أما في ظل عدم وجود الثقة من أن الجميع يعي قانون المرور فهنا يبقى هذا القانون مجرد فصل لتطبيق العقوبات فقط وليس لتعليم السائقين أبجديات القيادة …

    لماذا لا يحترم قانون المرور في بلدنا؟
    لإنعدام الرقيب .. هي عقلية متوارثة في بلادنا إن وجد قانون فلابد من وجود الذي يجبرك على تطبيقه وإلا فلا قيمة للقانون … وهذا جانب يدل على عدم الوعي الكافي للشعب الجزائري إذ أنه يظن أن القانون شيء غير مرغوب فيه وجاء ليقيد الحرية وليس لينظم حياة الافراد ..

    قول آخر :

    عندي مشاركة بسيطة بما انني سائق الا و هي تتدخل فيها عدة امور و متشعبة
    اولا حالة الطرق بصفة عامة غير صالحة
    ثانيا السرعة و هناك عنصر قوي الا وهو ان عقلية الجزائري حشا البعض عندما يكونون في السياقة يحسبون انفسهم احرار و لا يهمهم اي شيء في الطريق مهما كان لي يقابلهم و عقليته لا تقبل النصيحة و هذه راجع للتربية
    انا عندي حل جد مهم الا و هو ان توظف مصالح الامن اعوان مراقبة في لباس مدني متخصصين في أمن الطرقات ان هذا الحل سوف كل واحد منا يبقى متخوف دائما و لي يقابلو يحسب عون امن و بالتالي يصبح يطبق القانون

    قول آخر :

    اللوم الكبير في الحوادث يقع على السائقين، ثانيا الطرق ولافتات الطريق مثلا في الجنوب الكبير يمكنك السير مسافة 350 كم بدون أن تجد أي لافتة؟ ثالثا ثقافة المشي على الرصيف شبه منعدمة عند الراجلين ، رابعا روح اللامسؤولية التي إكتسبها الجزائريون في العشريةالأخيرة(أخطى راسي و أضرب). هذه العوامل و غيرها جعلت من الجزائرمن بين الدول الأولى حوادث المرور

    من مشاركات منتدى جزائري

  5. للتقليل من حوادث المرور.. مركز وطني لرخص السياقة:

    دشن وزير النقل عمار تو هذا الأحد المركز الوطني لرخص السياقة ، وهو المركز الذي سيعمل على تاطير نشاطات تعليم قيادة السيارات من خلال وضع سياسة وطنية قائمة على إدخال وسائل تقنية و بيداغوجية جديدة كفيلة بمنح نوعية تكوين و تأهيل أحسن للمشرفين على الامتحانات و مدربي مدارس تعليم السياقة ، كما سيعكف المركز على تنظيم امتحانات رخص السياقة من خلال وضع برنامج وطني و بطاقة وطنية لامتحانات السياقة.
    و يترجم إنشاء هذا المركز الذي انشأ بموجب قانون سنة 2001 المتعلق بالتنظيم و أمن و شرطة المرور على حرص السلطات العمومية على تحسين تكوين الممتحنين و المدربين و المترشحين للحصول على رخصة السياقة حسب الوزير الذي أكد اعتزام وزارته القيام بسلسلة من التحويلات لبعض الممتحنين الذين قال عنهم ” أنهم ليسوا دائما نزهاء”.
    هذا و سيضمن المركز كذلك مستوى نوعية أعلى في مجال التكوين في قيادة السيارات من كل جوانبها و أيضا لعب دور تقييمي لكل أعمالنا”.
    و أشار الوزير إلى أن المرحلة المقبلة التي ستلي فتح هذا المركز تتمثل في استحداث ثلاث بطاقيات وطنية خاصة برخصة السياقة و المخالفات و قانون المرور و البطاقات الرمادية.
    و ترجع الإحصائيات الخاصة بحوادث الطرقات في الجزائر سبب حدوث هذه الأخيرة إلى العامل البشري بنسبة 90 بالمائة، كما أن ثلث أعمار السائقين المتسببين في حوادث المرور تتراوح ما بين 30 و 39 سنة مقابل 16 بالمائة بالنسبة للفئة أقل من 20 سنة ،بينما تمثل الحافلات و الشاحنات 15 بالمائة من الحوادث.

    من موقع الاذاعة الجزائرية



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

هذا عنوان لمراسلة موقع حجـوط : hadjout1@maktoob.com