تغيير أو لا تغيير

كتبهاsarl djout ، في 21 أبريل 2009 الساعة: 11:30 ص

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 

لا تغيير و لا رحيـل ،تلك هي المعادلة الناجعة لاستمرار الحال على ماهو عليه في المؤسسات و الجمعيات و البلديات و الولايات و الوطن . 

التغيير و الديمقراطية : مجرد أقنية ، أقنية للتغيير للانقضاض على السلطة و عدم الرحيل منها ، و بالتالي لا يوجد عندنا تصحيح ،اذا أردنا القيام بشيء مخالف لما كانت الأمور عليه نطلق على ذلك تغيير و حتى الآن لا يمكن لأي مراقب أو محلل للشأن الحالي أن يجد تصحيحا ملحوظا .. التغيير الصحيح لا يأتي فجأة و انما بالتدريج ، و يأتي نتيجة لتغيير الأفكار و تطورها ،لكن الحقيقة العارية تدهش كل ملاحظ ليبقى السؤال : ما الذي يحدث ؟ و الى أين سينتهي ؟و متى يحين زمن التغيير .. تغيير الادارات العجزة و التي لا ترغب التغيير حتى لا تطير ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “تغيير أو لا تغيير”

  1. صديقي

    منذ نهاية السبعينات وهم يتحدثون عن التغيير

    في الثمانينات كان التغيير الذي نادوا به هو فتح المجال امام الايتيراد

    لتحقيق مقولة الشاذلي من حياة افضل

    وبعدا فتح المجال السياسي والاعلامي

    والانقلاب على الاختيارات الاشتراكية للدولة

    وبعدها….

    هناك خطابات لا تنتهي عن التغيير والاصلاح

    ولكن لانلاحظ شيء واحد

    مجرد ملاحظة بسيطة وصغيرة جدا وقد لا ينتبه لها دعاة التغيير الكثر

    نلاحظ ان نفس الوجوه والشخصيات التي كانت تدافع بشراسة عن اختيارات المراحل السابقة هي الداعية للتغيير

    هي نفسها الوجوه ذاتها المنادية بالتغيير وتغيير التغيير

    والتي جف ريقها دعوة للاصلاح واصلاح الاصلاح

    لم ندرك بعد ان التغيير او بعبارة اخرى كل مرحلة تفرض رجالاتها

    اما ونحن نسير مع نفس الوجوه ونفس الافكارالتي تتبدل ظاهريا فقط

    فدعك من الكلام عن التغيير والاصلاح

    انه مجرد هرطقات او تهريج لا طائل من ورائه

    لان الافكار لم تتغير بعد ولا يمكن ان يحدث تغيير حقيقي بافكار ثابتة وقارة ومستميتة في الوفاء لآليات العمل القديمة

    تحياتي الخالصة

  2. أهلا الأستاذ كريم ،

    لم يكن التكلم عن التغيير الا لوضع

    كل عبارات المنتظر سماعها مستقبلا

    في أقنية اللاتغيير للاكتفاء بسماعها

    بل أكثر من ذلك التعود على تداولها

    لعل و عسى ينتبه أصحاب تلك العبارات

    فيكفون عن قولها مع الاستمرار في تحقيق أكبر أمالهم ،

    وليبقى المهمش خارج المجال برضاه .

    لك التحية و الشكر لهذا المرور الكريم .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

هذا عنوان لمراسلة موقع حجـوط : hadjout1@maktoob.com