هدية العام الجديد

كتبهاsarl djout ، في 27 ديسمبر 2008 الساعة: 07:58 ص

ان شاء الله يكون عام خير ورخاء على الجميع

 

بمناسبة اقتراب حلول رأس السنة  الجديدة المباركة  نتوسل لله العلي القدير أن يجعل هذه السنة سنة خير وعزم وانتصار

 

جعل الله هذا العام عام خير على الإسلام والمسلمين وأطال أعمارنا ومد آجالنا في حسن طاعته والبعد عن معصيته وجعلنا ممن يتبوأ من الجنة غرفاً تجرى من تحتها الأنهار.

همسات معَ بداية العام الجديد 1430 هـ  و العام

 الميلادي 2009 م 

** - هاهيَ أيامٌ من أيامِ الله خلَََت وانقضَت .. وساعاتٌ ودقائقٌ تصرَّمت وانتهت .. فهل يا تُرى عمَرناها بالطاعاتِ وتحصيلِ الحسنات؟ أم لطَّخناها بالمعاصي واقترافِ السيِّئات؟” وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى، ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الْأَوْفَى  .”سورة النجم   

**- إنَّ ما مضى لن يعود .. وما فاتَ لن يرجعَ ولوْ بذلتَ الغالي والنَّفيس .. فاغتنم حياتكَ من الآن .. فكُلُّنا لا يدري متى يموت!! إنَّ لكلٍ منَّا خُططاً وأهدافاً .. وأفكاراً ومشاريع .. سواءً على المستوى الفرديِّ أو على المستوى العام .. فهل يا تُرى قد قُمنا بالتخطيطِ اللازمِ لميلادها وإنشائها؟

**- في نهايةِ هذا العام اِسأل نفسك .. أينَ أنت؟ وماذا قدَّمت؟ ما هيَ مخطَّطاتك؟ وماذا تريد؟ ألا تكفي الأعمالُ الاِرتجاليةُ دون تخطيطِ أو تفكير؟ ألا يكفي الانشغالُ بالمهمِّ عن الأهم؟

**- إلى كُلِّ إعلاميّ برزَ في مجاله .. تعلمُ - حفِظك الله - حجمَ الإعلامِ ومدى تأثيرهِ على واقعِ الأمة، ودورُه الكبير في توجيهِ الناس وقيادتهم - سلباً كان أو إيجاباً - .. فلقد جعلَ الإعلامُ من هذا العالمِ بيتاً واحداً .. وهوَ سلاحٌ ذو حدَّينِ - كما يُقال - فإما أن يُستخدمَ في الخيرِ - فهذا والله هوَ الفلاحُ والفوز - ، وإما أن يُستخدم لنشرِ الشرِّ وقدحِ الشَّرر فهذِه هيَ الخسارةُ والخيانةُ لعُقولِ الأمة .. فالذي ينبغي أن يتعاونَ الجميعُ من أجلِ تصحيحِ مجالاتِ الإعلام ودخولها بكلِّ قوة - ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا - .

**- إلى كلِّ من ولاَّهُ الله أمراً من أمورِ المسلمين - أمراً خاصاً أو عاماً - .. تذكر أنَّ اللهَ سائلُك .. تذكَّر أنك ستقفُ في محكمةٍ يقضي فيها الله - جلَّ الله - ، إنَّ هذه الأمانةِ التي تولَّيتها إما أن تكونَ ممراً لكَ إلى الجنة .. وإما أن تُبعِدَك عنها - والعياذً بالله - فاتَّق الله فيما تولَّيت .. واسأل ربَّك الإعانة والتوفيق .. فإنه خيرُ معين.

يحتاج العبد في هذا الزمان إلى أن يثبت على معاني الخير والاستقامة في ظل هذه الأمواج المتلاطمة من الفتن والمحن؛ مصداق ما أخبر به الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم-: بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا .رواه مسلم

نسأل الله -تعالى-  الثبات حتى الممات، كما كان دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك [رواه الترمذي، وصححه الألباني]، فإن كان هذا حاله -صلى الله عليه وسلم-، ودعاؤه فنحن أشدُ حاجة إلى ذلك.

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “هدية العام الجديد”

  1. بســــــــــــــم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ، أشكرك على المرور ، وأقول عام جديد وانتصارات جديدة

    في شتى المجالات الحياتية ، ان نحن عملنا بما أمرنا به وأخذنا بالأسباب.

    ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

    دمت بألف خيـــــــــر.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

هذا عنوان لمراسلة موقع حجـوط : hadjout1@maktoob.com