أطفـال حجـوط
كتبهاsarl djout ، في 25 ديسمبر 2008 الساعة: 20:21 م
إعطاء الفرحة للبراءة و الاهتمام بالطفولة ذاك كان الهدف لبعض الأنشطة المقدمة من طرف جمعيات نشطة بمدينة حجوط
الاهتمام بالطفولة أمر ضروري وأساسي لاستقرار المجتمعات و ازدهارها.. أطفال اليوم هم رجال الغد..
فلابد من تهيئة المناخ المناسب لتربية الأطفال تربية صحيحة كي تقرن حياتهم بالسعادة، وتكلل جهودهم بالنجاح ليجني المجتمع الثمار علما وتقدما واستقرارا
المعروف أن الطفل يتأثر من بيئته وما يتوفّر بها من إمكانيات، من الأطفال الآخرين ومن الراشدين وردود أفعالهم ومدى دعمهم للنمو. فإن تخلَّفنا عن دعم الطفل وتوفير الشروط الملائمة لنموه فإن هذا سيؤثّر سلباً عليه.
يأتي الأطفال إلى العالم وهم مزوّدون بقدرات أساسية تضمن نموهم وتطوّرهم. والطفل هو أكثر المخلوقات البشرية تأثراً ببيئته. إذ أنّ القدرات الكامنة التي يولد معها بغالبيتها لا تتطور تلقائياً. لنأخذ على سبيل المثال: موضوع اللغة لتوضيح هذا التأثير: غالبية الأطفال في العالم مجهّزين بكل ما يحتاجونه لتعلّم اللغة، ولكن أي لغة يتعلمون؟ ومدى غناها ومدى قدرة الطفل على استعمالها للاتصال والتواصل السليم.. كلّها منوطة ببيئته وتجاربه التي سيمر بها وردود الفعل على سلوكياته. فكل الأطفال في العالم يصدرون الأصوات الأولى نفسها ولكن ردود الأفعال على هذه الأصوات تختلف من بيئة إلى أخرى… ومدلولات أصواتها تختلف أيضاً. كما وأن الأصوات التي يسمعها الأطفال في البيئات المختلفة تختلف أيضاً مما يوفِّر تجارب متنوعة أيضاً للأطفال. لهذا ففي النهاية تحدّد لغة الطفل من لغة البيئة التي يعيش فيها. هذا المثال يوضِّح أنّ للبيئة تأثيراً كبيراً على الطفل وعلى تطوره. الطفل يتأثر بجميع ما يوجد بمجتمعه ، فذاك ما يساعد على بلورة الأطفال، ميولهم و رغباتهم وسلوكياتهم ،رؤيتهم لذاتهم، شخصيتهم، اهتماماتهم، ميولهم، خياراتهم، مواقفهم، إبداعاتهم، نجاحاتهم وإخفاقاتهم.
فهو يعيش زمنه و يتأثر بما يوجد في زمنه، و اليوم تعددت وسائل التعامل مع الطفل، تلك الوسائل المساهمة في تشكيل وجدانه وأفكاره, وربما أصبحت منها وسائل أكثر جاذبية وتأثيرا من الأبوين والأهل، حيث أصبح التلفزيون، الفيديو،
الانترنت ، كما أن المدرسة التي تؤدى دورها جيدا ..لها تأثيرها الهام .
إذا كانت الملكات الخاصة والمواهب هبة سماوية يدعها الخالق في الإنسان, فلا يبقى سوى التنقيب عنها باعتبارها جوهر التربية وهدفها.. لتأتى معاملة الآباء للصغار كخطوة عملية وإيجابية لتحقيق الهدف.. ألا نعامل الصغير على أنه رجل أو آنسة بل على قدر عقولهم, حتى يعيش الطفل طفولته, فلا نتجاهل فكرة أن لكل مرحلة طفولة خصائصها..
إذا كان الطفل هو المستقبل، يجب على الكبار الانتباه للقيم العامة (القيم الدينية الإيمانية، القدوة الصالحة، التعاون، الأمانة، الطاعة، الوفاء، الصداقة، التواضع، الجمال، التفكير المنطقي..وغيرها من الأمور ) الواجب مراعاتها و التي توجه له حتى تتم عملية وضع لبنة ولو صغيرة لمستقبل أكثر إشراقا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حجوط | السمات:حجوط
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























