من أجل حماية البيئة

كتبهاsarl djout ، في 11 نوفمبر 2008 الساعة: 07:05 ص

 

  النظافة من الايمـان 

 حافظوا على نظافة الحي السكني

 النظافة رمز التحضر    

حمل مثل هذه الشعارات في كل بلديات الجزائر و القيام بحملات توعية وسط

 السكان هو عامل لا يكلف ما تكلفه الملتقيات و المؤتمرات والندوات الدولية

 التي تهدف إلى التحسيس بخطورة تلوث السواحل ، مشاكل التصحر و غيرها

 من الأوضاع البيئية الصعبة التي تهدد الجزائـــر، فمثل هذه الحملات لها

 أهمية كبيرة في  تغيير الذهنيات  والتصرفات من أجل  حماية البيئة .

فالمواطن إذا أدرك أهمية الأمر سيكون العامل الأساسي في نجاح محاربة

 المشاكل البيئية المختلفة.

علما أن الدول العربية بشكل عام تتموقع في أقاليم صحراوية وضعيفة

 الغطاء النباتي علاوة على الجفاف وندرة المياه وانجراف التربة وزحف

 الرمال الأمر الذي يهددها أكثر من غيرها إلى أخطر المشاكل البيئية.    

دخرت الجزائر ميزانية هامة لمجال البيئة وتهيئة العمران من أجل الرقي

 أكثر بهذا القطاع الذي يتوقف عليه مستقبل حدود الوطن والعالم بصورة

 أجمع وقد خصصت الدولة الجزائرية من أجل ذلك ثاني أكبر ميزانية في

 المنطقة العربية 

سعيا لتحقيق قفزة نوعية في هذا المجال الحي ودرء لخطر يهدد الجميع،

 وهو الجهد ذاته الذي تبذله منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالتعاون

 البنك الدولي من أجل وضع إستراتيجية بيئية موحدة،

تقوم هذه الإستراتجية على أساس التدليل على الأهمية الاقتصادية للبيئة

 النظيفة عن طريق القيام بدراسات لتقييم تكاليف التدهور البيئي ، فإذا كان

 معدل النفايات للفرد الواحد في الجزائر يقدر بواحد كيلوغرام ،

فعلى  السلطات المعنية بذل جهود أكبر في مجال الاهتمام بالبيئة و رعاية

 الشأن البيئي  داخل الدولة بالإضافة إلى إنشاء  المؤسسات الوطنية

للتحسيس وترشيد ومراقبة وإزالة التلوث حتى تبعد  الأضرار المحدقة

 بالمنطقة نظرا لحساسية النقاط التي تحدها.

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حجوط1 | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “من أجل حماية البيئة”

  1. مناظر طبيعية كثيرة زالت في منطقة حجوط ،من بينها الطائر اللقلق ،فكل سكان حجوط كانوا متعودون على رؤيته يحلق في سماء المدينة راجعا الى عشه الذي اختاره في أماكن عديدة ، لكن اليوم صار هذا في خبر كان ،رغم ما قرأناه في الجرائد الوطنية عن مرعاة هذه الأعشاش ، من بين تلك الأخبار هذا الخبر المنقول من جريدة عربية في الأشهر الماضية : ” ” استنكر مواطنو مدينة حجوط في ولاية تيبازة ما وصفوه بالمجزرة التي ارتكبها عمال إحدى المقاولات الخاصة في حق 17 عشا لطائر ”اللقلق” الذي كان يقيم أعشاشا طوال عشرات السنين فوق الأعمدة الكهربائية التي شملتها عملية الصيانة، حيث لم تتورع المؤسسة المكلفة بتهيئة الشبكة الكهربائية من إتلاف الأعشاش بما فيها من بيض وفراخ، حسب ما أفاد به شهود عيان.

    عبّر العديد من المواطنين والغيورين على الطبيعة عن تذمرهم مما اقترفته مؤسسة صيانة خاصة بالأعمدة الكهربائية والتي لم يتورع أعوانها في إتلاف 17 عشا عامرا بطيور اللقلق المحمي، الذي ألِف بناء تلك الأعشاش فوق الأعمدة الكهربائية منذ عقود من الزمن، مفضلا بيئة سهل متيجة الغربي للتكاثر، حيث يورّث تلك الأعشاش لصغاره التي تمكث للتكاثر في نفس البيئة، حسب بعض المتضامنين مع الطائر المنكوب بحجوط.

    وطالبت بعض الأوساط المدافعة عن البيئة إلزام جميع المؤسسات المتعاملة مع سونلغاز بحماية الأعشاش الأخرى المنتشرة في جميع البلديات الواقعة في سهل متيجة الغربي، وتوعية جميع المتعاملين الخواص بأهمية المحافظة على الكائنات المحمية في الجزائر وردع المعتدين عليها، كما طالبوا بمعاقبة المتسببين في هلاك بيض طائر اللقلق الوفي لعشه، منبهين إلى ضرورة نقل العش خلال عملية الصيانة وتجنّب تخريبه.

    من جهتها، قالت مصادر مسؤولة بسونلغاز إن المدير الجهوي قام بإجراء تحقيق فيما قامت به المؤسسة الخاصة، ووجّه إنذارا لصاحبها مع فسخ عقد العمل معها، إضافة إلى تعليمات أصدرتها المديرية الجهوية لجميع المصالح والخواص المتعاملين معها بالحفاظ وحماية أعشاش طائر اللقلق وجميع الكائنات المحمية “”

  2. في تقرير لمنظمات مهتمة بالبيئة دقت فيه ناقوس الخطر والمصير الكارثي على مستقبل كوكبنا . هذا التقرير خلاصته أن الأرض مهددة بالانهيار شبيه تماما بانهيار المالي الحاصل الآن.

    يضيف التقرير أن إمكانيات و قدرات الأرض استنزف منها الثلث تقريبا ، وأن على البشرية ايجاد كوكب ثاني ،من الآن حتى 2030 ،لتستطيع العيش في ظروف طبيعية.

    الضغط البشري تضاعف خلال 45 سنة الأخيرة و زيادة الإنفاق الشخصي ، زحف العمران وتجريف الغابات ،شح المياه ، تغير المناخ و التلوث البيئي بسبب الانبعاث الغازي ،… عوامل تهدد بصورة متزايدة مستقبل الأرض و بالتالي البشرية جمعاء .

  3. مبادرة ألمانية رائدة….أئمة المساجد كدعاة لحماية البيئة في الجزائر .

    أقامت الوكالة الألمانية للتعاون الفني GTZ بالعاصمة الجزائرية “أسبوعا بيئيا” للتعريف بكيفية الحفاظ على البيئة في ظل التغيرات المناخية الخطيرة التي يشهدها العالم. كما ركزت فعاليات هذا الأسبوع على كيفية إشراك المجتمع المدني في الحفاظ على مدخلات النظام البيئي لكوكبنا الأزرق. وفي إطار هذا التجربة البيئية الفريدة والتي انطلقت فعالياتها في بحر هذا الأسبوع وقع اختيار الوكالة الألمانية على الأئمة والمساجد لتكون منابر للحفاظ على البيئة وزيادة الوعي بحجم المشكلة التي تحدق بالنظام البيئي العالمي، وخاصة ظاهرة التغير المناخي.

    وفي هذا السياق أوضحت ألفيرا غنتر من مكتب التعاون الثقافي التابع للوكالة الألمانية للتعاون الفني أن سبب اختيار المساجد لهذه الحملة يعود إلى كون مبادئ الإسلام تدعو للحفاظ على مقومات الحياة كالماء والهواء، بالإضافة إلى دعوة الإسلام القوية للحفاظ على نظافة المحيط.

  4. الجزائر 22 ذو القعدة 1429 هـ الموافق 20 نوفمبر 2008 م واس

    أشرف اليوم وزير البيئة الجزائري شريف رحماني على اختتام فعاليات ندوة وزراء البيئة الأفارقة حول التغيرات المناخية بمشاركة حوالي 500 خبير بيئي من الجزائر ومن مختلف الدول الإفريقية فضلا عن حضور أكثر من 40 وزير بيئة إفريقي جاؤوا لدراسة موقف القارة السمراء من التغيرات المناخية ولاسيما ظاهرة الاحتباس الحراري خاصة بعد أن أكد الخبراء بأن القارة الإفريقية هي أكبر متضرر من هذه الظاهرة رغم أنها أقل القارات إنتاجا لغاز ثاني أوكسيد الكربون وهذا راجع حسب المختصين إلى افتقار مجموعة الدول الإفريقية لتكنولوجيا مكافحة التلوث البيئي .

    وقد خلص لقاء الجزائر بعد يومين من الأعمال إلى التأكيد على أهمية الالتزام بمختلف الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بهذا الموضوع الحيوي والإستراتيجي والدعوة إلى توحيد الجهود الدولية للتقليل من انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون الذي يعتبر العدو الأول لطبقة الأوزون الواقية للغلاف الجوي الأرضي.

    وقد تمكن وزراء البيئة الأفارقة في لقاء الجزائر من صياغة إستراتيجية موحدة بشأن الموقف الإفريقي من التغيرات المناخية ولاسيما ظاهرة الاحتباس الحراري وبهذا الشأن أكد وزير البيئة الجزائري شريف رحماني لدى اختتام الندوة بأن إفريقيا خرجت من ندوة الجزائر بأرضية قوية وخطة مشتركة وأهداف دقيقة بغرض التفاوض مستقبلا مع القوى الكبرى من موقع قوة ولاسيما في الموعد البيئي العالمي الذي ستحتضنه العاصمة الدانماركية كوبنهاغن السنة المقبلة والذي يعلق عليه الأفارقة آمالا كبيرة ولاسيما بخصوص قضية نقل التكنولوجيا المتعلقة بمكافحة التلوث البيئي وهي مسألة لا تزال تثير جدلا سياسيا وإعلاميا واسعا ليس فقط على المستوى الإفريقي بل على المستوى العالمي

    عن : http://www.spa.gov.sa



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

هذا عنوان لمراسلة موقع حجـوط : hadjout1@maktoob.com