الحميمية النادرة
كتبهاsarl djout ، في 17 أكتوبر 2008 الساعة: 06:21 ص
الحميمية بين المارة والسيارات في الشوارع ظاهرة احتار في فهمها كثيرون. بعضهم فسرها بأنها ميول يؤججها الشعور الدائم بأن سيارة ما في مكان ما ستصطدم بك فجأة بعد أن يفشل سائقها في تفاديك أثناء سيرك في الشارع. والبعض الآخر يرى أنها إعلان غير مباشر عن تلاحم قوى الشعب المترجّلة. ويرجح آخرون ضيق عرض الرصيف، ما يؤثر سلباً في سرعة المشي وهو ما يدفع المستعجلين إلى عرض الشارع. لكن الحقيقة غير ذلك تماماً. فالرصيف أصبح إما منقرضاً أو مختفياً أو متخفيا …هذا الاندثار «الرصيفي» ليس وليد اليوم، أنه نتيجة تراكمات حدثت خلال سنوات وتفاقمت أخيراً. والأسباب كثيرة ومختلفة ففي السنوات القليلة الماضية، وفي ظل الغزو غير المسبوق للسيارات الخصوصية للشوارع، وهو الغزو الذي سهلته القروض البنكية وأنظمة التقسيط الاقتصادية والتطلعات الاجتماعية والميول الاستهلاكية، كان لابد من أن يتحول الرصيف الى موقف للسيــارات بعد اكتظـــاظ الشوارع الضيقة أصلاً
كما ان عدداً من أصحاب المقاهي يعتبـــٍرون الأرصفة المواجهة لمحلاتهم امتداداً طبيعياً لــها، وبات مشهد الطاولات والمقــاعد والرواد المحتلين للرصيــف أمراً طبيعياً غير مستهجن من غالبية المارة الذين يبادرون في اخلاء الرصيف قبل الوصول الى المقهى تلقائياً.
عجبا كيف للصحافية أمينة خيري من مصر أن تصف حالة شوارع بلدتها و هي في ذات الوقت تصف شوارع حجوط ؟؟هل هي حميمية العادات و التقاليد أم أمر آخر؟؟ و هل هناك أمل في حل مشكلة اكتظاظ الشوارع بحجوط بعد المشروع الذي كتب في أحد الصحف الجزائرية، لقراءة الموضوع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار, حجوط1, عام | السمات:أخبار, حجوط1, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























